يشكل اﻟﺘﻄﺮف اﻟﻌﻨﻴﻒ أﻫﻢ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﺴﺎﺋﺪة ﻓﻲ ﻳﻮﻣﻨﺎ ﻫﺬا. ﺻﺤﻴﺢ أن اﻟﺘﻄﺮف اﻟﻌﻨﻴﻒ ّ ﻻ ﻳﻨﺤﺼﺮ ﻓﻲ سن أو ﺟﻨﺲ أو ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ أو ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﻌيّن إﻻ أنّ الشباب يتأثر بشكل خاص ﺑﺮﺳﺎﺋﻞ اﻟﻤﺘﻄﺮﻓﻴﻦ اﻟﻌﻨﻴﻔﻴﻦ واﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ. ﻟﻤﻮاﺟﻬﺔ ﻫﺬه اﻟﺘﻬﺪﻳﺪات، ﻳﺤﺘﺎج اﻟﺸﺒﺎب إﻟﻰ ﻓﺮص ﺗعلم ذات ﺻﻠﺔ، وﻓﻲ اﻟﻮﻗﺖ اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ، ّ ﻷﺟﻞ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻤﻌﺎرف واﻟﻤﻬﺎرات واﻟﻤﻮاﻗﻒ اﻟﺘﻲ ﺗﺴﺎﻋﺪه ﻓﻲ ﺑﻨﺎء ﺻﻤﻮده أﻣﺎم ﺣﻤﻼت اﻟﺘﺮوﻳﺞ اﻟﻤﻤﺎﺛﻠﺔ…

read-more1