قضى فيصل، التونسي العائد من بؤر التطّرف، أكثر من عام ونصف العام في سوريا. مسؤولا بارزا في إحدى تلك الجماعات التكفيرية المتناحرة، وفي شهادته الأخيرة التي انفرد بنشرها في مقال مطول الموقع الاستقصائي التونسي “انكيفاضة / Inkyfada” ، ألقي هذا الشاب الضوء على جانب مهم ومظلم من الحياة اليومية لتلك التنظيمات من الداخل، مبينا خيبات الأمل المتتالية لدى الكثير منهم، من من وقع التغرير بهم و تسفيرهم الى هناك، سواء كانوا من التونسيين Hو غيرهم…

read-more1