على اثر الإعتداء السافر على الأمين العام لمنظمة “مؤمنون بلا حدود” الاستاذ يونس  قنديل من قبل مجموعة من المتطرفين يهم شبكة “كفى” اعلام الرأي العام الوطني والعربي والدولي ب:

– ادانتها الشديدة لعملية الإختطاف والتعذيب التي تعرض لهما الأستاذ يونس  قنديل.

– تضامنها المطلق مع الأستاذ قنديل ضد عملية محاولة ارهابه.

– تأكيدها على قدسية حقي التعبير والرأي ورفض التطرف العنيف مهما كان مأتاه. عن شبكة “كفى”

وللتذكير فلقد كشفت مؤسسة مؤمنون بلا حدود، على أنه تم العثور عن أمينها العام  يونس قنديل، بعد عملية اختطاف، تعرض لها من طرف ثلاثة أشخاص مسلحين، بينما كان يسير وحيدا على متن سيارته، شمال العاصمة عمان.

وأوضحت مؤمنون بلا حدود على جدارها بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن أمينها العام، تعرض للضرب المبرح، وممارسة شتى أصناف التعذيب الجسدي والنفسي، وتم حرق لسانه وكسر إصبعه، والكتابة على ظهره بالسكين الحادة.

وأبرزت أن الأشخاص المسلحين الذين قاموا باختطافه وتعذيبه، طلبوا منه حرفياً أن يتوقف هو ومؤسسة مؤمنون بلا حدود، عن الكتابة والحديث.

وأضاف المصدر ذاته أن “المعتدون قاموا بوضع شيء على رأس يونس قنديل، الأمين العام لمؤسسة مؤمنون بلا حدود، تبين فيما بعد أنه “مصحف” وأخبروه بأنهم وضعوا على رأسك قنبلة موقوتة ستنفجر في حال تحرك”.

لذا نهيب بالمؤسسات البحثية وبالباحثين اينما كانوا بأن يجعلوا من حادثة الاختطاف والتنكيل والتعذيب حافزا للمزيد من العمل على مواجهة كل أشكال التطرف العنيف والاستمرار في منازلته فكريا وثقافيا دون خوف أو تردد..

.